Sunday, June 17, 2007

Malcom- x


لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية و لا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل ، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك هكذا قالها مالكوم اكس الذي عاش حياته مطالبا للحرية وباحثا عنها
فلم يجدها الافي ظل الاسلام الحنيف
بدايته و حياته
لقد ولد مالكوم في( أوماها – نيبراسك)ا لوالديه إيرل ليتل و لويز نورتن في مثل ذلك اليوم29 مايو 1925م وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالبا بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: لقد تعلمت باكرا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.. وتردت أخلاق مالكوم بعد وفاة والده، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن الأحداث. وكانت صيحات الاطفال له تلاحقه (يازنجي.. ياصدي)ثم تخرج من الثانوية وذهب الي بوسطنوعاش فترة الحرب العالمية الثانية، وشاهد ما ولدته الحرب من فساد خلقي واجتماعي وانغمس هو نفسه في هذا الفساد، وغاص في أنواع الجرائم المختلفة من سرقة ودعارة وفجور، وعاش خمس سنوات في ظلام دامس. ألقت الشرطة القبض عليه وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن "تشارلز تاون" العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان عنيدا يسبّ حرّاسه حتى يحبس حبسا انفراديا، وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداتهوفي عام 1948م انتقل إلى سجن كونكورد، وكتب إليه أخوه "فيلبيرت" أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود، ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير، وامتثل مالكوم لنصح أخيه، ثم علم أن إخوته جميعا في دترويت وشيكاغو قد اهتدوا إلى الإسلام، وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم، ووجد في نفسه استعدادا فطريا للإسلام، ثم انتقل مالكوم إلى سجن "ينورفولك"، وهو سجن مخفف في عقوباته، ويقع في الريف، ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن، وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة آلاف مجلد قديم ونادر.وفي هذا السجن زاره أخوه "ويجالند" الذي انضم إلى حركة "أمة الإسلام" بزعامة "إليجا محمد"، التي تنادي بأفكار عنصرية منها أن الإسلام دين للسود، وأن الشيطان أبيض والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين للبيض وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود. وأسلم مالكوم على هذه الأفكار، واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة،وانقطعت شهيته عن الطعام والشراب، وحاول أن يصل إلى الحقيقة
، وكان سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته,خرج مالكوم اكس من السجن وانضم لجماعة امة الاسلام وتحمس لها جدا حتي تبين له اخطائها فسافر الي مكة لاداء فريضة الحج.
وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة المشرفة وأصوات التلبية، وبساطة وإخاء المسلمين، يقول في ذلك: "في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها"، وقضى 12 يوما جالسا مع المسلمين في الحج، ورأى بعضهم شديدي البياض زرق العيون، لكنهم مسلمون، ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيدا عن سرطان العنصرية.
وصاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى الإسلام الصحيح، الإسلام اللاعنصري، وأخذ يدعو إليه، ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد الأفريقي الأمريكي، وفي إحدى محاضراته يوم الأحد (18 شوال 1384هـ= 21 فبراير 1965م) صعد مالكوم ليلقي محاضرته، ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور، فالتفت الناس إليهم، وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وخرجت الروح من سجن الجسد ليفارق الحياة
ولكن تبقي الافكاروالكلمات لاتموت

Friday, June 8, 2007

الاسكندرية مش مارية ومليانة تراب بس مش زعفران

كل يوم بنزل من بيتنا اركب الاتوبيس عشان اروح الكلية


الاتوبيس يقعد نص ساعة واقف مش عارف يمشي





وممكن ف احيان كتير متلقيش مواصلات فتتضطر تاخدها مشي ف عز التراب والعفرة والشمس


تمشي فالشارع تحس ان البلد لسة طالعة من الحرب وعايزة اعادة اعمار مواقع وخنادق تحت الارض



تكسير ف كل حتة



ياجماعة اسكندرية مابقتش مارية


ومليانة تراب وعفرة بس مش زعفران


وكل ده بفضل



اللواء المحافظ ربنا يخللنا سيادته




المهم كان في كلام بيتقال ان التكسير حيخلص علي شهر 6




وادينا ف شهر 6




ومافيش حاجة خلصت وشكلها مش حتخلص وهو خربها وشكله ماشي




من التعليقات الظريفة الي سمعتها



ان السر ورا ان المحافظ ده بيكسر ف البلد كده انه وهو صغير كان ابوه مابيخلوهوش يكسر اللعب



ف اول ماكبر كان عنده رغبات مكبوتة طلعها فينا



وفي ناس قالك لاء

ده


معمول له عمل ملاقهوش ف دمنهور وجاي يدور عليه ف اسكندرية

Wednesday, June 6, 2007

مين احسن انت ولا انا؟


طبعا العنوان ده استفزك جدا


لانك شايف نفسك فاشل وماتعرفش تنيل حاجة ف الدنيا


بينما تنظر لكل الناس علي انهم احسن منك


ف الحقيقة الاحساس ده موجود عند كتير من الناس والدراسات النفسية بتاكد ان اكتر من تمانين ف المية من الشعب المصري


عندهم ضعف في الثقة بالنفس


عشان كده تعبانين ف كل حاجة وعندهم خوف من اي حاجة ومن كل حاجة


ولو سمع واحد بيقول غبي من بعيد بيحسب انه يقصده هو


ممكن طيب اسالك كام سؤال؟


هل انت من هذا النوع ؟


اذا كانت الاجابة نعم فارجوك ركز معايا جدا



واذا كانت الاجابة لا ركز برضة مش حتخسر حاجة


السؤال التاني


لو انت فمحاضرةوعندك سؤال محيرك


ممكن تسال الدكتور قدام الناس ولا تخاف تساله لحسن يقولك ايه السؤال الغبي اللي انت بتساله ده؟



طب تحب تكون ف المقدمة وتقود الناس ولا انت دايما ف المؤخرة ولا مؤاخذة؟



شايف نفسك انك تقدر تتعلم وتعمل حاجات ماتقدرش تعملها دلوقتي؟

بص بقي انا عايز اقولك حاجة

انت





انسان



تعرف يعني ايه انسان



يعني صنيعة الله عزوجل


يعني احسن مخلوقات الله تبارك وتعالي

يعني ربنا بيقول عنك لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

مايهمكش الفشل والتجارب المنيلة الي انت مريت بيها فيها ف حياتك

اقول حاجة حلوة اسمح لنفسك انك تفشل اه والله اسمح لنفسك تفشل



ماتخافش من حاجة حتتعلم اكتر لما تفشل اكتر


بس ماتخافش وما تنهارش


من هنا ورايح






خليك جريء



ماتخافش تغلط




اغلط ولا يهمك



مش حتموت لما تغلط




بعد ماتغلط اكتب انت اتعلمت ايه من غلطك


حاختم كلامي هنا باية

من سورة النحل الاية بتقول ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

خلي بالك من لايقدر علي شيء


حانبه اخيرا علي حاجتين
الثقة بالنفس مش معناها الرضا عن النفس لان الرضا عن النفس لا يدفع الي التطوير والتغيير

تاني حاجة ربنا معاك فاستعن به ولا تعجز عن شيء ابدا

وتذكر دائما

لاتكن انت الحياة اسهل مافيها
ولا تكن انت الحياة اصعب مافيها
ولكن كن انت الحياة في اسمي معانيها