Thursday, September 27, 2007

نحن احق بالشك من ابراهيم

ستندهش حينما تعلم ان تللك العبارة هي من حديث نبوي شريف


وستندهش اكثر حينما تعلم ان ذلك الحديث في صحيح البخاري ومسلم وسنن ابن ماجة


نص الحديث


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- قَالَ: "نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- إِذْ قَالَ: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 26
0]".


ذللك الحديث يؤكد قاعدة اسلامية عظيمة هي قاعدة الشك المنهجي


الشك الذي يدفع الي الخروج من الجمود والانغلاق

اتذكر انني كنت اقبل اي شيء يقوله رجل متدين او شيخ علي منبر ولكن وجدت تناقضا شديدا ف الافكار

حتي قرات ذلك الحديث


الغريب ان هذا الحديث موجود ف البخاري ومسلم وعلي الرغم من ذلك لم اسمعه من قبل


كالاحاديث الاخري التي قد تكون ضعيفة او موضوعة ويستدل بها في الاوهام والخرافات كاحاديث ظهور المهدي
القضية التي قسمت الامة الي فرق متعددة مبنية عي احاديث ضعيفة اي مبنية علي الظن وان الظن لايغني من الحق شيئا


المهم نرجع مرجوعنا

حاول بعض المفسرين نفي الشك عن سيدنا ابراهيم واثبته له البعض وهذا الظاهر من الحديث

وقال البعض انه كان من وساوس الشيطان فرد عليهم اخرون كيف يكون من وساوس الشيطان ويستجيب له الله

ثانيا الشيطان ليس من اهدافه ان يطمئن القلب

المهم ان سيدنا ابراهيم شك والشك هنا شك منهجي شك يدفع الاوهام عن الايمان ويدفع الي اليقين

ولكن ليطمئن قلبي


لذلك يقول الغزالي صاحب الاحياء من لم يشك لم ينظر ومن لم ينظر لم يبصر ومن لم يبصر بقي في العمي والضلال

دعوة للشك

الشك في الموروث والقديم شيء اساسي لابد ان نمارسه باستمرار من اجل الخروج من دائرة انا وجدنا ابائنا

الشك يدفع التعصب ويجعل الانسان باحثا عن الحقيقة في كل وقت

الشك لايجعل احد يدعي انه الفرقة الناجية المعصومة

الشك المنهجي القائم علي البحث المعرفي هو الحل الوحيد للخروج من الازمات التي تعانيها الامة الاسلامية الان

قاعدة اخيرة ليست باقل من سابقتها لايدفع التيقن بالشك

اظنك فهمت يعني الشك وحده غير كاف لهدم معتقدات يقينية وانما الشك يهدم شك مثله

لاتكن انت الحياة اسهل مافيا
ولاتكن انت الحياة اسهل مافيها
ولكن كن انت الحياة في اسمي معانيها

1 comment:

Unknown said...

والجواب على ما أوردوه ببيان أن ما صدر عن إبراهيم عليه السلام لم يكن شكا في قدرة الباري سبحانه، فهو لم يسأل قائلا: هل تستطيع يا رب أن تحيى الموتى؟ فيكون سؤاله سؤال شك، وإنما سأل الله عز وجل عن كيفية إحيائه الموتى، والاستفهام بكيف إنما هو سؤال عن حالة شيء متقرر الوجود عند السائل والمسؤول، لا عن شيء مشكوك في وجوده أصلا، ولو كان السؤال سؤال شك في القدرة لكانت صيغته: " هل تستطيع يا رب أن تحيى الموتى ؟ " وكيف يشك إبراهيم في قدرة الباري سبحانه وهو الذي حاج النمرود بها، فقال: ربي الذي يحيى ويميت، وهو الذي يأتي بالشمس من المشرق، فاستدل بعموم قدرة الباري على ربوبيته.

ولا يجود ما يمنع ان تشك في قول شيخ او امام
مصادر الشرعيةموجودها وممكن الرجوع له والاستفادة منه اذا تملك قدرات بالقياس وفهم اللغة العربية بشكل نحوي صحيح للبحث عن الحكم الفعلي والصحيح
ولكن الشك بامور مسلمه هذا امر غير مقبول في الاسلام
انت مسلم و الثابت عندك ,انك ابن شرعي
ولكن ان اتشك بذلك او يثار الشك عندك بدون دليل او قول وصل لك
انك ابن غير شرعي
فلا يجوز شرعا لك التحدث بهذا الشك الي احد ِ